Dr - BAIZID YOUCEF - WEB SITE
  الصفحة الرئيسية
 
 



 
 

 
 

 
 
 

مرحبا بكم أنتم على 
موقع :
بيزيد يوسف

 
 
ترجمــــة الموقـــع                       Website Translation
 
 
بيزيد يوسف


   المقالاااااااااااااات   
 

 
 
 

 



مــــــن أشعـــــاري 
سألتـــــكي ..صاحبة السمو .
    سألتـــــكي باسم الاه السمـاء    
    و آلهة العشق و بما تشــاء
    بكل مقدس في  عنان الفضاء
    بكل طهر تسكبين من نور الضيــاء
    أنا ما اخترت غيركي ،لا ..ولا
    و لا سافرت يوما إلا في عينينك انحناء
    أنا ما عادني الشوق شوقا
    و لا آليت  إلى غير حبك استثنـــاء
    فعيناك الكون حدوده اللامعقول
    شجون النبض من غيرما فضاء
    و شعركي الليل سواده الابتداء
    جدائله أطياف الكون بلا انتـهاء
    سيدتي ، تملكين القلب و الفكر
    و كل مشاعر الحب و نبع الوفــاء
    فأي غيري يهديك أهداب الدنا
    و انسياب الغروب حين المساء
    يتجاوزني حبكي اللامعقـــول
    في سكون الليل بغير ما حيــاء
    ترتدين إزار الطهر في  نقـــاء
    و غيري يرتديكي  بكل ريــاء.
    يهديك حبا بغير ما وفاء
         صاحبة السمو ،
    أنا كم سموت في لحظيكي ارتقاء.
    واقتفيت في مقلتيكي معاني الجفا
    و مشاعر العشق و أنوار السماء
    و أنت ، كما كنتي و لم تكون
    تسكنين كل ما فيا بغير ما عناء
    تغتالني رموشكي بكل أقدار الكون
    حتى أبّنت في لحود الشهداء
    فاختاري الحب أو اللاحب
    فقد أيقنت أن عشق غيركي الانتهاء


الانتخابات البرلمانية في الجزائر هل هي معترك الحسم أم حلبة للبزنسة السياسية ؟

بيزيد يوسف.

          الظاهرة الملفتة للنظر و التي تشد الانتباه في كل موعد انتخابي هي ظهور مجموعة من

الأحزاب المجهرية  أي – الميكروسكوبية –و التي ما فتئت تتزايد و تتكاثر بشكل ملفت للنظر بعد

إقرار  مجموعة من الإصلاحات من قبل رئيس الجمهورية و التي فتحت المجال للتعددية الحزبية

مجددا .

هذه الأحزاب تبدأ مرحلة جديدة من النشاط بعد سبات عجيب و بشكل متسارع  في كل موعد انتخابي،

كما تظهر أطياف من الأحزاب السياسية الفتية و التي  تفاجئ المواطن البسيط بأسمائها و مسمياتها

و منها التي  تتشابه كثيرا في الأسماء و حتى في  البرامج فيكون من الصعب التفريق بينها  ،

حيث أطلعت على بعضها فذهلت لمدى التشابه في القوانين الأساسية و البرامج لدرجة لا تكاد

تفرق فيها بين اتجاهاتها و مذاهبها  و منطلقاتها و أهدافها ، و لكن طبعا مع الاختلاف في

الشخصيات و الوجوه و منها الجديدة و منها الجديدة -القديمة و التي تتموقع في كل مرة تحت

غطاء جديد و آلية مختلفة  ، و هي بحق ظاهرة يجب أن تحظى و لو  بجزء يسير من الدراسة

العلمية الدقيقة أو حتى الالتفاتة من حيث مدى جدواها و أهدافها و أسسها . بيد انه من الغريب

كذلك أن الكثير منها لا يلبث أن يختفي بعد كل موعد انتخابي بانتهاء موسم جني و حصاد الكراسي

. فالكثير منها تتنامى  في ظرف وجيز و تنتظم بطريقة غريبة و سريعة فترى لافتاتها تعلق

على محلات  تحمل شعاراتها و قوائمها للترشيحات ، لماذا ؟

هل هو تجسيد للمواطنة و النضال أم انه موعد المساومات و البزنسة ؟ ، و خاصة أن البعض من

هذه الأحزاب يثير كثيرا من الريبة و الشك ، فنرى أصحاب –الشكارة- و مرتزقة السياسة

و بعض المتلهفين على الكراسي يتحالفون بشكل و آخر والبعض منها لا تكاد تقدم إلا نوعا من

الدعم و المساندة للأحزاب القديمة . أم أنه نوع من تجسيد التعددية و التنوع في الطرح و تعد

د لاختيارات  المواطن  الذي يصبح صوته من ذهب و له أهميته القصوى  كمواطن يتمتع

بمواطنته البالغة الأهمية في هذه الفرصة السانحة ؟ ، أم أنها كما يزعم البعض محاولة من

السلطة السياسية لبهرجة المنظر السياسي العام للدولة أمام موجة الربيع العربي ؟ أم تشتيت

من السلطة لقوة الأحزاب السياسية و تفريقها انطلاقا من سياسة فرق تسد  ؟ .

 كل هذه التساؤلات باتت مطروحة و مشروعة أمام هذه الفسيفساء السياسية الجديدة طبعا دون

النظر إلى اعتبار التقييم و التقويم داخل الأحزاب و محاسبة الفترات الماضية و تحمل

تبعات المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق من يتولون المناصب التشريعية و خاصة البرلمانية

منها و هو الأهم ، حيث يحتمل أن العمل السياسي لا ينبثق فحسب من لحظة راهنة بل ينطلق

من مبادئ و أدبيات راسخة ترسّخ قيم اجتماعية و ثقافية تحتمل بالدرجة الأولى التضحيات

و النضال بقدر ما ترجح الاستحقاقات و المكاسب ،و التي هي في المحصلة نتيجة و ثمرة

تجنى لمجهود متواصل، و عندما يترسّخ هذا المفهوم عند الأحزاب و التنظيمات السياسية

بكافة اتجاهاتها حينئذ يمكن النظر إلى الأحزاب بكونها عملية تنموية و تطوير سياسي و اجتماعي

و ثقافي و سياسي ،كونها بدءا عملية تطوير للفكر و الأدبيات بصورة متناغمة و متناسقة وفقا

لكل مجموعة و تصوراتها و اتجاهاتها ، و لا يضطلع  بهذه المهمة أي  الترشح للانتخاب إلا

لمن تتوفر فيه مجموعة من المعايير التي تبتعد عن المحسوبية و- الشكارة - : أي دفع الرشاوي

و المال الوفير - و القبلية و غيرها من المفاهيم التي تنتقص من الوطنية و تعلي فكرة الجهوية

وكتائب الفساد .

 ليس من الغريب أن ترى في بعض البلدان المتقدمة  البرلماني من ذوي المؤهلات و الكفاءات

العالية وهو  يستعين بعشرات من الخبراء كل في مجال تخصصه للتصويت فقط على قرار ما و

له قناعاته الحزبية و أفكاره و له اطلاع بأدبيات حزبه ، على عكس ما نراه اليوم من بعض

المتطفلين هنا و هناك  عن مجال السياسة و هم  يحاولون التسلق بطريقة أو أخرى ، و قد يكون

ليس من المستبعد  أن تتحول هذه الظاهرة إلى عادة اجتماعية في ظل تفشي آفات اجتماعية عديدة .

 و لربما لا يزال إعداد كوادر فاعلة و مثقفة بدرجة عالية بعيدا على الرغم من مضي عقود

من الاستقلال  و لكنه ليس مستحيلا و من المفترض الإعداد له و تكوين نخبة واعية و عدم تهميش

و تهشيم الإطارات ذات الكفاءة والشابة  منها حيث يكون الاحتكام لمفهوم التداول هو المفهوم

الحقيقي ، لا مفهوم التغييب و التموقع و التلاعب بالأصوات و الذي لن يؤدي في النهاية

سوى لانسداد سياسي و تكريس مفهوم الرداءة في ظل تغيّب الكفاءات العلمية التي تظل تتخوف

من المعترك السياسي الذي يأخذ كثيرا من الوقت و الجهد و كذلك عند البعض الكثير من الكولسة

و الدهاء و البزنسة ، و أكاد اجزم أن هناك بعضا من المرشحين لا يعلمون عن أهداف

و مبادئ أحزابهم و قوانين الدولة إلا النزر اليسير و هم يعلمون الكثير عن الصراعات و الكواليس

و البعض ينعت ذلك بالكياسة .و الغريب أن البعض من المرشحين من أصحاب الملايير يطمعون

في - بضعة الملايين شهريا بالنسبة لهم طبعا - علما أنه على الأقل راتب البرلماني قد لا يقل عن

35 مليون سنتيم ، إضافة إلى الحصانة و الامتيازات و الجاه و السلطة و هو ما يثير كثيرا من

اللعاب ، و لو افترضنا أن هناك قوانين يمكن أن تصدر من قبل السلطات المعنية تحدّد

رواتب متوسطة أو رواتبهم السابقة في وظيفتهم مع منحة و امتيازات محدودة ، فهل سيكون

هذا الصراع المحموم من أجل الوطن ، أليس هناك فرق بين الشهيد العربي بن مهيدي أو

ديدوش مراد و قوافل الشهداء الذين تسابقوا على تبوء كراسي الاستشهاد و بين من يتسابق على

سلطة أو مال ؟، و لو افترضنا أن الكثير من هؤلاء كانوا في حرب تحريرية فهل سيهرعون

بنفس الشكل و الجد و الاجتهاد ؟ إذا البون شاسع بين هؤلاء و أولئك ، لأن النضال من أجل

قضية و المبادئ هو الذي يحدث الفارق ..

كنت منذ فترة وجيزة أتصفح دستور 1963 و إذا بي أقف على مادة تصف أن ممثلي

الشعب الحقيقيين من الفلاحين و العمال و غيرهم من الفئات هم الذين لا يعمل لديهم أجراء

ويتلقون أجورهم من عملهم و هم من الفئة ذاتها مما يجعلهم يحسون بآلام و آمال هذه الفئات

الكادحة، و هذا هو البعد الحقيقي للتمثيل النيابي الحقيقي ، و ليس الاستفادة من الكرسي

الوفير و المنصب المريح لمدة زمنية و لربما تبعتها –عهدات- دون التزحزح قيد أنملة ،

دون تقدير للجدوى و الحصاد .

 عندما يكون السباق عن الكراسي و جني المكاسب فالكل سيهرع دون شك و لكن عندما

يكون الحساب و التعب ، فالقليل من سيتقدم ، و عندما تكون القضية أعمق فلن تجد إلا النزر

اليسير .

 و عندئذ يتضح المفهوم الحقيقي لهذا السباق ، و الذي هو دون أدنى شك محك للتمثيل الحقيقي

الذي يجعل من المواطن مطمئنا على صوته و يدرك أهمية ذلك .

لأنه لا يمكن الرجوع إلى هذا المواطن دون تقديم مردود له و الوفاء  بالعهود التي قطعت من قبل

و التي تقطع في كل معترك انتخابي طبعا  ، و هنا يتضح دور المواطن الواعي و المدرك

لأهمية قراره ، و له أن يصوت لمن يريد أو أن يقاطع إن شاء حسب قناعاته و توجهاته لأنه

في النهاية هو من سيصنع  الديمقراطية أو العكس.

لقد استطاعت الجزائر دون شك أن تتجاوز أزمة الربيع العربي لأن شعبها قد تجاوز هذه المحنة

منذ عقود و لا زال الكثير منه يعاني جراحها ، و لذلك تعالى صوت الحكمة و العقل ، و لكن

في مقابل تغيير ايجابي يكون فعالا و حقيقيا لأن الهدوء لا يعني الموت أو العدم ، يحترم سيادة

الشعب و قوانين الدولة ، ففي النهاية أي تلاعب ستكون عواقبه وخيمة كما حدث من قبل . و هذا

ما يدركه الجميع و هذا يحتم إصدار قوانين فاعلة أكثر موضوعية  تضبط عمليات الترشح

حيث تطرح إشكالات: ومنها  الترشح بالقوائم  حيث أنه على الرغم من كفاءة بعض المرشحين

و لكن حظهم سيكون أقل في حالة ما لم يتصدروا القوائم  و ما هي المعايير التي تجعل هذا

يتصدر القائمة دون ذاك ؟ ، و هذا يطرح بدوره تساؤلات و صراع و في بعض الأحيان

وتلاعبات كبيرة و كثيرة  كما وقف عليها البعض في كل معترك انتخابي لأن التصويت لن يكون

على الشخص الذي يراد انتخابه بل القائمة ؟ .

و كذا في ما يتعلق بالدوائر الانتخابية هل سيتم إعادة النظر فيها نظرا للتغيرات الديمغرافية

و السوسيولوجية و التي تعني أنه من المفترض مع تطور الدولة المدنية تطور آلية الاقتراع بما

يعزز مفهوم الدولة الحديثة و المدنية ؟ و لن يتأتى هذا إلا من خلال المشاركة العامة للمجتمع

المدني و الفاعليات السياسية و ذلك انطلاقا من المصلحة العامة لا الخاصة الضيقة .

و هذه الفسيفساء السياسية إذا ما أدركت فاعلياتها و ضبطت تحالفاتها و ائتلافاتها فيمكن أن تشكل

قوة تغيير كبيرة ، أما إذا ما تمزقت و كانت قشورا دون لباب وآداة للتمزيق و البزنسة الآنية

و بهرجة لديكور سياسي فإنها ستفقد مصداقيتها لدى الشعب و سيكتب عليها التاريخ و يسجل

مواقفها . و إن أدركت البعد الحقيقي للعمل السياسي فيمكنها التعبئة و الحشد و لربما الفوز لأن

سنة الله هي التغيير ، و لكن قبل ذلك يجب عليها أن تبني عقولا و تكوّن أجيالا و تساهم في

عمليات التنمية الشاملة و تكون أفكارها و أدبياتها واضحة  و راسخة و هو حال البعض منها

و لكن البعض الآخر ما زال يبحث عن موقعه في الإعراب كما تقول لغة  أهل اللغة و الإعراب

  و لربما عندئذ سيكون مؤثرا و فاعلا لا مفعولا به .

 








 

 

 




 
      حاليا على فرانس 24 : النشرة

     بعد قليل : النشرة الجوية

   

----------------------------------------
    :BBC ARABIC - شريط الأخبار     
  
 
 
 
 

 
 
 
مدير الموقع و رئيس التحرير :
بيزيد يوسف  
 
 
 
 
 
 
 

 
  عـــداد الـزوار 8265 visits -Copyright.....WWW.BAIZID-YOUCEF.FR.GD  
 
WWW.BAIZID-YOUCEF.FR.GD --------- All rights reserved --------- Tous droits réservés--------كل الحقوق محفوظة لصاحب الموقع ------BAIZID YOUCEF